تجربة فريدة من نوعها في مصعد تحت الأرض، ستُفتتح في منطقة ويرال الحضرية بشمال غرب إنجلترا. من إبداع الفنانة دي ماينستون، يأتي "المصعد تحت الأرض"، وهو عمل فني تفاعلي يُفتتح في متحف ومعرض ويليامسون للفنون في بيركنهيد، ويهدف إلى تعميق فهم الزوار لفقدان التنوع البيولوجي على كوكب الأرض نتيجةً لأزمة المناخ المستمرة. يدعو المتحف الزوار إلى خوض تجربة سمعية بصرية آسرة، طورتها ماينستون وفريق من المتخصصين من مختلف التخصصات، حيث يمكنهم استكشاف العوالم الداخلية المترابطة للتربة والعقل الباطن.
عند دخول هذا العمل الفني المظلم، المصمم على شكل مصعد، سيجد الزوار مساحة مريحة للوقوف أو الجلوس أو الاسترخاء على طبقة من مادة ناعمة تُحاكي ملمس التربة الطرية. يصف ماينستون رحلة "هبوط" المصعد الساحرة بأنها "الغوص في الأعماق"، وهي تجربة "تزدهر فيها مخلوقات جوفية سريالية بين أفكار عابرة، تُداعبها الجذور وتتقاطع مع مسارات عصبية تقودنا إلى عالم داخلي". يُضفي المصعد الفني، المليء بالأصوات الهادئة والعروض المرئية الآسرة، شعورًا بالغوص في طبقات الأرض. "بمزيج من رعب الفولكلور والسحر السمعي البصري، تدعونا تجربة الانجراف عبر آفاق التربة إلى غرس أيدينا في الأعماق والتواصل مجددًا مع أمنا الأرض".