ركز انتباهك أثناء القيادة

By ايمي جيه بلانكنبيلر | سلامة | الموافق 1، 2026

دقيقة واحدة للقراءة

استمع إلى هذه المقالة

نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي

يُعد شهر أبريل شهر التوعية بمخاطر القيادة المشتتة. تشمل هذه المخاطر التشتت البصري والجسدي والمعرفي، مثل قراءة الرسائل، ورفع اليدين عن عجلة القيادة، أو شرود الذهن، وقد يجمع إرسال الرسائل النصية بين هذه المخاطر الثلاثة. في عام 2023، تسببت القيادة المشتتة في 3,275 حالة وفاة ونحو 325,000 إصابة، مع تقديرات يومية لأكثر من 700 حادث، ويعترف العديد من السائقين بإرسال الرسائل أثناء القيادة رغم إدراكهم للخطر. بالنسبة للعاملين في مجال المصاعد الذين يقضون ساعات طويلة على الطريق، تُعد القيادة المركزة ضرورية؛ إذ لا يمكن لمعدات الوقاية الشخصية أن تقلل من هذا الخطر. لذا، خطط مسبقًا، وقم بتوصيل هاتفك بخاصية التحدث الحر، وضع الأجهزة جانبًا، وشغل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) قبل الانطلاق، وتوقف جانبًا للاستجابة، واسمح للركاب بالمساعدة، وكن قدوة في القيادة المنتبهة لحماية زملائك في العمل والعملاء والمجتمع.

شهر أبريل هو شهر التوعية بالقيادة المشتتة.

بقلم إيمي جيه. بلانكنبيلر

لا شيء يُضاهي قيمة الحياة، سواءً كانت رسالة نصية أو بريدًا إلكترونيًا أو مكالمة هاتفية. جميعنا نواجه مخاطر القيادة المشتتة كلما جلسنا خلف مقود سيارة شخصية أو سيارة عمل. بالنسبة للعديد من العاملين في مجال المصاعد، تُعدّ القيادة جزءًا روتينيًا وضروريًا من مهامهم اليومية. فسواءً أكانوا يتنقلون بين زيارات الصيانة، أو مشاريع البناء، أو عمليات التفتيش، أو الاجتماعات، فإن موظفي هذا القطاع يتنقلون باستمرار على الطرق المزدحمة، مع الحرص على إدارة جداولهم الزمنية، والتواصل معهم، ومواكبة الظروف المتغيرة.

لا تزال الحوادث المرورية تشكل سبباً رئيسياً للإصابات الخطيرة على مستوى البلاد. ومن الضروري أن يغتنم قطاع المصاعد هذه الفرصة لتعزيز ممارسات القيادة الآمنة التي تحمي الموظفين والجمهور، وتضمن استدامة هذا القطاع على المدى الطويل.

ما الذي يُعتبر قيادة مشتتة للانتباه؟

لا يقتصر تشتيت الانتباه على إرسال الرسائل النصية أو الرد على المكالمات الهاتفية. وبشكل عام، هناك ثلاث فئات:

  • بصرياً — يحدث هذا عندما يحول السائق تركيز عينيه بعيداً عن الطريق.
  • قراءة الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني
  • النظر إلى نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)
  • إلقاء نظرة سريعة على الأوراق
  • جسديًا - يقوم السائق بإبعاد يديه عن التحكم في السيارة.
  • الأكل أو الشرب
  • استخدام الهاتف المحمول
  • مد يده لأخذ شيء ما داخل السيارة
  • الإدراكي - تتعلق هذه الفئة بتشتت ذهن السائق عن مهمة قيادة السيارة ومراقبة الطريق.
  • حل مشاكل مواقع العمل
  • الشعور بالتوتر بسبب الجداول الزمنية وحركة المرور وغيرها من المشاكل
  • الانخراط في محادثات حيوية

في بعض الحالات، توجد أفعال أو مواقف تندرج ضمن فئة واحدة أو أكثر من فئات التشتيت. على سبيل المثال، يُعدّ إرسال الرسائل النصية خطيراً بشكل خاص لأنه يجمع بين جميع أنواع التشتيت الثلاثة هذه في آن واحد.

إحصائيات مثيرة للقلق

بحسب الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA)، تسبب تشتت الانتباه أثناء القيادة في وفاة 3,275 شخصًا عام 2023، مع ما يقارب 325,000 ألف إصابة. وبينما لم تتوفر الإحصاءات النهائية لعام 2025 بعد، تشير التوقعات إلى وفاة حوالي 3,240 شخصًا نتيجة حوادث مرورية مرتبطة بتشتت الانتباه، وهو ما يمثل حوالي 8% من إجمالي وفيات حوادث المرور في الولايات المتحدة.

تشير معلومات من المجلس الوطني للسلامة (NSC) إلى أن أكثر من 700 حادث سير في الولايات المتحدة الأمريكية يوميًا تقريبًا يكون سببه تشتت انتباه السائق. مع ذلك، من المرجح أن هذه البيانات لا تعكس العدد الحقيقي للحوادث، نظرًا لصعوبة قياس تشتت الانتباه، ولأن الحادث قد يكون له أكثر من سبب. فعند سرعة 55 ميلًا في الساعة، وبمتوسط ​​زمن إرسال رسالة نصية يبلغ 4 ثوانٍ، يستطيع السائق قطع مسافة تزيد عن طول ملعب كرة قدم دون أن ينتبه للطريق أو المركبات المحيطة به. لهذا السبب، تحظر قوانين العديد من الولايات إرسال الرسائل النصية أثناء القيادة أو استخدام الأجهزة المحمولة باليد.

إنّ الاعتقاد بأنّ الإنسان قادر على القيام بمهام متعددة في آن واحد هو مجرد خرافة. فصرف الانتباه عن الطريق لأي سبب كان يُبطئ ردود الفعل ويُؤدي إلى عواقب وخيمة. ووفقًا لمؤسسة AAA للسلامة المرورية، يُدرك أكثر من 84% من السائقين خطورة تشتيت الانتباه بالهاتف المحمول، ويرفضون تمامًا إرسال الرسائل أثناء القيادة. ومع ذلك، يُقرّ 36% من هؤلاء أنفسهم بقراءة أو إرسال رسائل أثناء القيادة خلال الشهر الماضي.

القيادة الآمنة جزء من أداء العمل بشكل صحيح

يُعدّ تعزيز السلامة في قطاعنا أحد أهم مبادرات الجمعية الوطنية لصناعة المصاعد (NEII)، والتوعية هي الخطوة الأولى لمعالجة أي مشكلة. سواء كنت ميكانيكيًا تقود سيارتك إلى موقع العمل التالي، أو مندوب مبيعات تُدير جدول أعمال مزدحمًا وتسعى جاهدًا للوصول في الوقت المحدد لزيارة عميل، أو مديرًا عالقًا في زحام المرور وتخشى تفويت رحلة طيران، فإننا جميعًا نتحمل مسؤولية التركيز على الطريق.

ولا يمكن الحد من مخاطر القيادة المشتتة باستخدام معدات الوقاية الشخصية. علينا جميعًا أن نضع هواتفنا جانبًا، ونتوقف عن محاولة تناول الغداء أثناء القيادة، ونتأكد من تركيزنا التام على القيادة. فالانتباه أثناء القيادة يضمن وصول الجميع إلى وجهتهم بأمان وعودتهم إلى منازلهم سالمين في نهاية اليوم.

مشاركة